أكد الكاتب والصحفي حسام مصطفى إبراهيم أن الذكاء الاصطناعي ليس “قدرًا محتومًا” للإطاحة بالعنصر البشري في مهنة المتاعب، بل هو “ثورة أدوات” تتطلب عقلية صحفية جديدة قادرة على الإدارة والتوجيه. جاء ذلك خلال لقاء تلفزيوني معمق مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ، وبرنامجه العاشرة المذاع على قناة أكسترا نيوز، تناول فيه مستقبل الكتابة والتحرير في ظل تصاعد دور التقنيات الذكية.
الذكاء الاصطناعي.. خادم مطيع وليس سيدًا
وفي معرض حديثه، ركز “إبراهيم” على محور “السيادة البشرية” على النص، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تجميع البيانات وسردها، لكنه يفتقر تماماً إلى “الانحياز الإنساني الواعي” و”البصمة الأخلاقية”، وهما الركيزتان اللتان تقومان عليهما الصحافة الحقيقية.
رسالة طمأنة للصحفيين والمدققين
ووجه حسام مصطفى إبراهيم رسالة طمأنة لزملائه مدققي اللبغة ومحرري الأخبار، مفادها أن الخوف من التكنولوجيا ينبع دائماً من عدم فهمها، وبمجرد امتلاك أدوات “الذكاء الاصطناعي” يتحول من منافس إلى “مساعد شخصي” يوفر الوقت والجهد، مؤكداً أن “الآلة لن تسرق وظيفتك، بل سيفعل ذلك الصحفي الذي يعرف كيف يستخدمها بذكاء”.