حلّ الكاتب والصحفي حسام مصطفى إبراهيم ضيفاً على مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، في لقاء عبر زووم، ضمن فاعليات دبلومة الإعلام الرقمي، ليقدم رؤية تحليلية وعملية بخصوص “استخدامات الذكاء الاصطناعي في الكتابة والتحرير الصحفي”.
تناولت الجلسة محاور تقنية وأخلاقية مكثفة، حيث استعرض “إبراهيم” كيفية تطويع أدوات الذكاء الاصطناعي لخدمة النص الصحفي، ورفع كفاءة التحرير دون المساس بروح المحتوى. كما ركزت المناقشات على “أخلاقيات الاستخدام”، وضرورة وضع ضوابط تضمن الدقة والمصداقية في ظل الاعتماد المتزايد على الخوارزميات.
هل يقضي الذكاء الاصطناعي على الصحفي؟
كان هذا السؤال هو محور النقاش الأكثر تفاعلًا، وأجاب “إبراهيم” برؤية متوازنة، مؤكدًا أن التكنولوجيا وسيلة لتعزيز قدرات الصحفي وليست بديلاً عنه، مشدداً على أن “اللمسة الإنسانية” والقدرة على التحليل النقدي تظل هي الحصن المنيع الذي يميز العمل البشري عن مخرجات الآلة.
أعرب حسام مصطفى إبراهيم عن سعادته بهذه الاستضافة، مشيداً بالمستوى الرفيع للمشاركين في دبلومة الإعلام الرقمي، وبالدور التنويري الذي يلغبه مركز كمال أدهم في إعداد جيل جديد من الصحفيين المسلحين بأحدث أدوات العصر.