أقامت مبادرة الذكاء الاصطناعي ببساطة في مؤسسة “الميكروفون” ورشة عمل تفاعلية قدمها الخبير حسام مصطفى إبراهيم، تناولت التقاطع المثير بين مهارات التدقيق اللغوي والتحرير الصحفي، تقنيات الذكاء الاصطناعي المتسارعة، بحضور جمع من المهتمين والمختصين.
ركزت الورشة على رؤية فلسفية وعملية في آن واحد؛ حيث استعرض حسام دور الذكاء الاصطناعي كـ “شريك استراتيجي ومستشار لغوي” يعزز من كفاءة المحرر، مؤكداً أن الآلة لم تأتِ لتلغي دور الإنسان، بل لتمكينه من أدوات أكثر دقة وسرعة في ضبط النصوص وصياغتها.
تناولت الورشة معنى التدقيق اللغوي والتحرير الصحفي والأدبي، وأهم المهارات اللازمة لكل فن، ثم تطرقت إلى كيفية تسخير الذكاء الاصطناعي في أداء المهام اللغوي المختلفة، بدءا من كيف تفهم الآلة اللغة، وكيف تتعامل مع العربية خاصة، وأهم الأوامر التي يجب إعطاؤها لها كي تقدم مستوى ناضجا من التدقيق أو التحرير.
وشملت الورشة استعراضا عمليا لإمكانيات الآلة في التدقيق اللغوي، وأهم النماذج التي يمكن استخدامها، وكذا التحرير الصحفي والأدبي، وما يجب الاهتمام به والالتفات إليه في أثناء تنفيذ هذه العمليات، وضرورة المراجعة الدقيقة لمخرجات النماذج اللغوية وتغذيتها المستمرة بالتعليمات والملاحظات.
يُذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي تهدف إلى تطويع التكنولوجيا الحديثة لخدمة اللغة العربية وحمايتها من أخطاء التحرير الشائعة.
اقرأ ايضًا