حاليا فارغة: 0,00 EGP
“هيفينز اسيبرنج” تنظم ورشة عمل متخصصة في توظيف الذكاء الاصطناعي لإنتاج قصص الأطفال

في إطار سعيها المستمر لتطوير أدواتها الإبداعية ومواكبة أحدث التقنيات الرقمية، بدأت شركة هيفينز اسيبرنج، التابع لها منصة 8door,s ورشة عمل تدريبية مكثفة استمرت على مدار يومين، ركزت على “آليات استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة وإنتاج قصص الأطفال”.
قدم الورشة خبير ومدرب تقنيات الذكاء الاصطناعي، الصحفي حسام مصطفى إبراهيم، وبدعم من مبادرة الذكاء الاصطناعي ببساطة، وشهدت حضوراً متميزاً من فريق عمل الشركة من كتاب، ورسامين، وصناع محتوى، بهدف دمج التكنولوجيا بالعملية الإبداعية لتقديم محتوى قصصي تفاعلي وجاذب للأجيال الناشئة.
محاور تدريبية مبتكرة
تتناول الورشة عدة محاور رئيسية، بدأت بكسر الحواجز التقليدية بين المبدع والآلة، تلاها تدريب عملي ومكثف شمل:
-
توليد الأفكار وبناء الحبكة: كيفية استخدام النماذج اللغوية المتقدمة لتطوير شخصيات قصصية ملهمة وصياغة سيناريوهات تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة للأطفال.
-
التصميم البصري الرقمي: آليات توجيه أدوات توليد الصور بالذكاء الاصطناعي لإنتاج رسومات كرتونية متناسقة وجذابة بصرياً تحاكي خيال الطفل.
-
الإنتاج المتكامل: دمج النص والرسم لإخراج قصة طفل متكاملة العناصر في وقت قياسي و بجودة احترافية عالية.
دمج التكنولوجيا بالفن
وأكد المدرب حسام مصطفى إبراهيم خلال الورشة أن الهدف من توظيف الذكاء الاصطناعي ليس استبدال اللمسة البشرية، بل تمكين المبدعين وتوسيع آفاق خيالهم. وأضاف:
“أدوات الذكاء الاصطناعي تمنح الكاتب والرسام قوة إضافية لاختصار الوقت والجهد، مما يتيح لهما التركيز على جودة الرسالة التربوية والجمالية الموجهة للطفل”
من جانبها، أعربت إدارة شركة 8 Doors عن سعادتها بتنظيم الورشة، مشيرة إلى أن صناعة محتوى الأطفال تتطلب مرونة وتطوراً مستمراً، وأن تبني هذه التقنيات سيشكل قفزة نوعية في إنتاجات الشركة القادمة، بما يضمن تقديم قصص تجمع بين الأصالة القصصية والتطور البصري الحديث.
وتتضمن الورشة تطبيقات عملية ينفذها المتدربون ينتجون من خلالها نماذج أولية لقصص أطفال مبتكرة، قبل تقييمها ومناقشة سبل تطويرها تمهيداً لتبنيها في خطط الإنتاج المستقبلية للشركة.
مشاهدة
16



