حاليا فارغة: 0,00 EGP
اختتام دبلومة “الذكاء الاصطناعي في النشر الحديث” للناشرين المصريين

اختتم الصحفي ومدرب الذكاء الاصطناعي حسام مصطفى إبراهيم فاعليات دبلومة “الذكاء الاصطناعي في النشر الحديث: من الفكرة إلى القارئ”، والتي نظمها اتحاد الناشرين المصريين بمقره بالقاهرة، بمشاركة أكثر من 50 ناشرًا ومسؤولًا عن دور النشر المصرية.
امتدت الدبلومة عبر 6 لقاءات تدريبية مكثفة، بواقع 18 ساعة عمل، وركزت على كيفية إحداث تحول جذري في دورة حياة الكتاب داخل دور النشر؛ بدءًا من اكتشاف اتجاهات السوق وصولًا إلى التسويق وبناء المساعدين الأذكياء، دون التخلي عن الهوية التحريرية والدور الإبداعي البشري.
وتضمَّنت الدبلومة منهجًا تدريبيًا مكثفًا انطلق أولًا من فهم المشهد واستشراف اتجاهات السوق، حيث تدرب المشاركون على توظيف أدوات البحث العميق مثل (ChatGPT Deep Research, Gemini, Perplexity) لقراءة اتجاهات النشر واكتشاف الفجوات في السوق والتنبؤ بالموضوعات الأكثر طلبًا للسنوات القادمة. وركز المحور الثاني على تقييم المخطوطات وتطويرها عبر استخدام الذكاء الاصطناعي في القراءة الأولية وتصنيف الكتب، وتقييم جودتها وتحديد جمهورها المستهدف، إلى جانب إجراء التحرير الأدبي والتدقيق اللغوي وكتابة الملخصات وكلمات الأغلفة والترجمة متعددة اللغات.

كما استعرضت الدبلومة آلية تحويل الكتاب إلى منظومة منتجات متكاملة وفق قاعدة (كتاب 1 = 20 منتجًا)، من خلال إعادة توظيف المحتوى لإنتاج كتب صوتية، وبودكاست، ودورات تدريبية، ونشرات بريدية، وأدلة تعليمية، ومحتوى تسويقي لمنصات التواصل الاجتماعي. وامتدت التطبيقات العلمية إلى التصميم والوسائط والتسويق الذكي عبر إنتاج الأغلفة والإنفوجرافيك والفيديوهات الدعائية (Promos)، وتطبيق مفهوم “التوأم الرقمي للقارئ” لاختبار مدى ملاءمة الكتب قبل إطلاقها، فضلًا عن بناء خطط تسويقية متكاملة وتحليل المبيعات وانطباعات الجمهور.
واختُتم المنهج بمحور بناء المساعدين الأذكياء والجوانب التنظيمية، حيث تعلّم المشاركون تصميم مساعدين افتراضيين لخدمة القراء ودعم فريق العمل وإدارة الأزمات، إلى جانب فحص قضايا الملكية الفكرية، والالتزام بالمعايير الأخلاقية، وأنسنة المحتوى المولّد آليًا للحفاظ على جودة المنتج الثقافي وهويته البشرية.
مشاهدة
30



